311 خريجاً يخطون نحو المستقبل في عام استثنائي يُتوَّج بثلاثين عاماً من التميز والابتكار والأثر
مسقط : – احتفلت الكلية الحديثة للتجارة والعلوم بحفل تخرجها الخامس والثلاثين، وذلك تحت رعاية المهندس علاء الدين بيت فاضل، الرئيس التنفيذي لشركة عمانتل. وقد جمع الحفل نخبة من الضيوف المرموقين وأعضاء المنصة، إلى جانب الكادرين الأكاديمي والإداري وذوي الخريجين، في لحظة استثنائية جمعت بهجة الإنجاز وعمق المعنى.
وضمّت المنصة كلاً من الدكتور منير المسكري، الرئيس التنفيذي للكلية، والدكتور موسى الكندي، عميد الكلية، والدكتور ديفيد ديكر، رئيس جامعة فرانكلين، وسعادة عامر بن سيف الهنائي، رئيس مجلس الأمناء. وقد عكس هذا الحضور الرفيع متانة القيادة الأكاديمية للكلية والتزامها الراسخ بالتميز والانفتاح على الشراكات العالمية.
ويكتسب حفل هذا العام أهمية استثنائية لتزامنه مع الاحتفال بمرور ثلاثين عاماً على تأسيس الكلية، إرثٌ حافل بالنمو والابتكار والالتزام الثابت بإعداد قادة المستقبل.
وتم منح الدرجات العلمية لـ 311 خريجاً من دفعة عام 2026، من بينهم 166 خريجاً في برامج الماجستير باللغتين العربية والإنجليزية، بما فيها طلاب برنامج ماجستير إدارة الأعمال من جامعة فرانكلين، فضلاً عن 90 خريجاً في برامج البكالوريوس و55 خريجاً في برامج الدبلوم. وتجسّد هذه الدفعة المتنوعة التزام الكلية بالتميز الأكاديمي والانفتاح على العالم. وسادت الحفل أجواء من الفخر والبهجة، إذ احتفى الخريجون بإتمام مسيرتهم الأكاديمية واستشرفوا مستقبلاً واعداً يزخر بالإمكانات.
وفي كلمته، تأمّل الدكتور منير المسكري، الرئيس التنفيذي للكلية، المعاني العميقة للمناسبة قائلاً:
"التخرج ليس نهاية رحلة أكاديمية، بل هو مطلع مسؤولية جديدة. إن خريجينا لا يغادرون حاملين شهادات فحسب، بل يحملون القيم والمرونة والرؤية اللازمة لصناعة المستقبل. ومع احتفالنا بثلاثين عاماً من عطاء الكلية، نجدد إيماننا بأن التعليم قوة تحوّل الأفراد وترفع الأمم."
كما تضمّن الحفل كلمتين وداعيتين من الخريجين؛ إذ ألقت حفصة العامرية كلمة مؤثرة باللغة العربية استعرضت فيها التجارب المشتركة ومحطات النمو التي جمعت زملاءها، فيما حملت كلمة مزدلفة الحارثية باللغة الإنجليزية تأملاً ملهماً في معاني الطموح والهدف والآفاق اللامحدودة المنتظرة.
وفي كلمته الرئيسية، سلّط الدكتور موسى الكندي، عميد الكلية، الضوء على إنجازات الكلية الأكاديمية والفكرية وفي مجال الاستدامة، مؤكداً دورها في تطوير المعرفة وتعزيز روح الابتكار، إذ صرّح قائلاً:
"في الكلية الحديثة للتجارة والعلوم، لا نقيس النجاح بالإنجاز الأكاديمي وحده، بل بالأثر الذي يحدثه خريجونا في العالم. مهمتنا تنشئة مفكرين ومبتكرين وقادة لا يكتفون بمواكبة التغيير، بل يقودونه. واليوم، نحتفل بخريجين يحملون هذه الرسالة بكل ثقة وعزيمة."